الأخبار

انتخابات الهيئة العليا لحزب الوفد.. نموذج ديمقراطي يضاهي دول العالم المتقدمة

 

انتخابات الهيئة العليا لحزب الوفد.. نموذج ديمقراطي يضاهي دول العالم الأول

عمرو خيرالله
عمرو خيرالله

بقلم: عمرو خيرالله

لقد شاركت بكل فخر في هذا المشهد الراقي الذي اتسم بالشفافية الكاملة من خلال الاعتماد على الشاشات الإلكترونية في التصويت، ومن خلال دعاية انتخابية التزمت بكل مبادئ وقيم حزب الوفد العريق وعدم الخروج عن سياق العملية الانتخابية، وساد التنافس الشريف بين جميع المرشحين في أجواء من الود والاحترام.

واليوم تعلمت درساً جديداً في الديمقراطية على يد الأستاذ الدكتور السيد البدوي رئيس حزب الوفد، حيث كان على مسافة واحدة من كل المرشحين، جاعلاً مصلحة الوفد قبل المصلحة الشخصية، وجاعلاً مبادئ الوفد دستوراً ينهجه كل أبناء الوفد، فكان حقاً كبير العائلة الوفدية.
وقد بلغ عدد المرشحين أكثر من مائة وأربعين مرشحاً يتنافسون على خمسين مقعداً في الهيئة العليا، وهو ما يعكس حيوية هذا الحزب وقوته وقدرته على ضخ دماء جديدة باستمرار.
ويشرفني الانتماء إلى حزب الوفد العريق – لجنة الشباب – وكم سعدت بالمشاركة في تلك الانتخابات التي كانت محفلاً سياسياً يشهد بعظمة ووعي أبناء الوفد.
فالجمعية العمومية التي حضرت الانتخابات بلغت أكثر من ثلاثة آلاف عضو، على مرأى ومسمع من كل وسائل الإعلام المصرية وبشفافية في كل شيء وتنافس شريف في كل شيء.

ورغم المنافسة الشديدة إلا أن الود والاحترام كان يسود مكان الانتخاب. وتحظى الانتخابات بأن يكون رئيس الحزب الأستاذ الدكتور السيد البدوي على مسافة واحدة من كل المرشحين، تاركاً الحرية المطلقة لأعضاء الجمعية العمومية لاختيار من يمثل الهيئة العليا لحزب الوفد العريق، مع اشراف كامل للقضاء .
إن حزب الوفد تحت رئاسة الأستاذ الدكتور السيد البدوي يقدم اليوم نموذجاً ديمقراطياً مؤسسياً سياسياً يُحتذى به. فحزب الوفد الذي أسسه الشعب المصري نفسه، يختلف في كثير من الأمور عن الأحزاب الموجودة على الساحة المصرية، مع الاعتذار الشديد، لأن هناك أحزاباً لا تعدو كونها “أكشاكاً سياسية” أو “شققاً مفروشة سياسية” لا وجود لها في الشارع.

تحية من القلب إلى كل أبناء الوفد وأبناء الأمة الوفدية على ما قدموه من نموذج مشرف للعمل السياسي، فحزب الوفد هو الحزب المعارض الحقيقي الذي ينتمي إلى مصر ويسعى جاهداً إلى دعم المواقف السياسية الخارجية لمصر، وكذلك تقديم الكثير من المقترحات السياسية البناءة التي تحظى باهتمام كبير داخل البرلمان.

وحزب الوفد له عدد كبير من أعضاء البرلمان المصري المنتخبين سواء في مجلس النواب أو مجلس الشيوخ، وهذا هو النموذج الحقيقي للحزب السياسي في مصر.. حزب له تاريخ، وله حاضر، وله قواعد جماهيرية حقيقية
وختاماً، أتقدم بخالص التهنئة القلبية للزملاء الأعزاء الذين وفقوا ونجحوا في انتخابات الهيئة العليا لحزب الوفد، وأيضاً بخالص الشكر والتقدير لكل من لم يوفق، فقد أديت ما عليك، ونحن نثق بكل من تقدموا للهيئة العليا كأبناء مخلصين لحزب الوفد العريق.
عاش الوفد.. ضمير الأمة وعاشت مصر قيادة وجيشا وشعبا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى