الأخبار

بيان صحفي صادر عن كيم يو جونغ، مديرة إدارة في اللجنة المركزية لحزب العمال الكوري

 

بيان صحفي صادر عن كيم يو جونغ، مديرة إدارة في اللجنة المركزية لحزب العمال الكوري

بيونغ يانغ، 17 سبتمبر (وكالة الأنباء المركزية الكورية) — أصدرت كيم يو جونغ، مديرة إدارة في اللجنة المركزية لحزب العمال الكوري، البيان الصحفي التالي في 17 سبتمبر:
انتهاك قرارات مجلس الأمن الدولي، تهديد السلم والأمن الدوليين، نزع السلاح النووي بشكل كامل ولا رجعة فيه، الوفاء بالالتزامات الدولية…
كما كان متوقعاً، تكررت على مسامعنا مرة أخرى تلك السلسلة من الهراء المعتاد خلال الدورة السبعين للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
إنها مجرد ضوضاء؛ لا شيء فيها يثير الدهشة أو يحمل جديداً، إذ اعتدنا سماعها في مثل هذا الوقت من كل عام، تماماً كالأصوات الصادرة عن أجهزة الصراف الآلي.
على المجتمعين الذين يرفعون أصواتهم مطالبين بتغيير وضع دولتنا الحالي أن يدركوا بوضوح مدى سخافة الحلم الذي يراودهم، ومدى عبثية ما يقومون به.
وإذا كانوا يعتقدون حقاً أن ذلك ممكن، فإنهم يُصنّفون كحمقى يجهلون حقيقة العالم.
في الواقع، لولا وجود تلك الأطراف المارقة التي تسيء التصرف تجاه جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، لما احتاجت دول كثيرة إلى إضاعة الوقت في أحاديث فارغة، ولعاشت في عالم أكثر أماناً وسلاماً.
مهما علا صراخ الوكالة الدولية للطاقة الذرية والغرب مطالبين بنزع السلاح النووي -وفق سيناريو معد مسبقاً- خلال اجتماعاتهم الدورية، فلن يكون لذلك أي تأثير على عزم جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية وقدرتها العملية على اتخاذ كافة التدابير اللازمة للدفاع عن المصالح العليا للدولة.
إن وضع جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية كدولة تمتلك أسلحة نووية هو حقيقة راسخة لا رجعة فيها، كما أن وجودها القوي يساهم بشكل كبير في ردع الممارسات الشنيعة للأطراف الدولية المارقة وضمان السلم والأمن.
وبغض النظر عن الإنكار اللفظي الذي تمارسه القوى المعادية، فإن الواقع -الذي أصبحت فيه مكانة جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية كدولة نووية ثابتة بشكل دائم ومحسومة فعلياً وقانونياً- هو واقع لا يمكن تغييره أبداً.
لا أحد ولا شيء يمكنه أن يعكس ذلك التحول الجوهري في قوة جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية ومكانتها، أو أن يثنيها عن مسارها في المستقبل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى