انتخاب الرفيق المحترم كيم جونغ وون أمينًا عامًا لحزب العمال الكوري

انتخاب الرفيق المحترم كيم جونغ وون
أمينًا عامًا لحزب العمال الكوري

بقلم : عمرو خيرالله
صدر قرار المؤتمر التاسع لحزب العمال الكوري بشأن انتخاب الأمين العام لحزب العمل الكوري في 22 فبراير
ونص القرار كالتالي:
إن قضيتنا الثورية اليوم من أجل بناء اشتراكي شامل تحقق تقدمًا ديناميكيًا، وتحقق معجزات غير مسبوقة وبسرعة فائقة تحت القيادة الخبيرة والمحنكة لحزب العمل الكوري المنتصر دائمًا.
إن المؤتمر التاسع لحزب العمال الكوري، الذي يُعقد في سجلات النضال الحافل يمثل تغييرات عظيمة وتاريخية غير مسبوقة في تاريخ نمو وتطور جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، في مواجهة جميع التحديات والصعوبات التاريخية، وأكد المؤتمر على أنه يتعين على جميع أعضاء الحزب والشعب اتخاذ قرار هام الذي يجسد الإرادة التنظيمية للحزب بأكمله بشأن انتخاب رئيس حزب العمال الكوري، مركز القيادة والوحدة.
إن انتخاب رئيس حزب العمل الكوري، الذي يتحمل المسؤولية الجسيمة في قيادة الدولة والشعب نحو انتصار القضية الاشتراكية، له أهمية بالغة في عمل مؤتمر الحزب، الهيئة القيادية العليا للحزب، إذ يُعدّ أمرًا بالغ الأهمية وحاسمًا في تحديد قدرة الحزب القيادية ومصير البلاد والشعب إلى هذا القرار أيد المؤتمر الحالي بالكامل ووافق على الاقتراح المهذب بإعادة انتخاب الرفيق كيم جونغ وون زعيماً أعلى لحزب العمال الكوري .
هذا هو التقييم التاريخي للنضال الذي دام خمس سنوات، والذي شهد تغييرات تاريخية
باسم الرفيق كيم جونغ وون راية للصمود وثمرة عظيمة وتعبيرا عن موقف مسئول وجاد يعكس اختيار وإدارة الشعب بأكمله في منعطفٍ حاسمٍ تُترجم فيه الأيديولوجية النبيلة والمثل العليا التي التزم بها حزبنا في تاريخه الطويل والمقدس إلى واقعٍ هائل وبزوغ فجر عهدٍ جديدٍ لبناء دولةٍ قويةٍ ومزدهرة على درب ثورة الزوتشية، يُعلن جميع أعضاء الحزب وأبناء الشعب
وجميع أفراد القوات المسلحة للجمهورية تعهدهم بالولاء الدائم للرفيق كيم جونغ وون
كمركزٍ للوحدة والقيادة، مُتمسكين بالحقيقة الثابتة أن عظمة كيم جونغ وون هي القوة الدافعة لحزبنا وقوة دولتنا، ومجد الاشتراكية كيم جونغ وون هو أبرز رجل دولة حقق إنجازات عظيمة أمام الوطن والثورة، ونيابةً عن العصر والتاريخ بقيادته حزبنا وشعبنا إلى النصر بفضل حكمته الفكرية النادرة وقدرته القيادية المتميزة وصفاته الشعبية النبيلة وهو الشخص الوحيد القادر على تمثيل عظمة جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، دولتنا العظيمة، وقوتها التي لا تُقهر بالتمسك بمبادئ كيم جونغ أون العظيمة كفكرة موجهة لحزبنا وإحداث تحول جذري في بناء الحزب وأنشطته حافظ كيم جونغ وون بشكل كامل على الطابع الثوري لحزب العمال الكوري باعتباره القوة السياسية الفاعلة التي رسخت وحدة الفكر والقيادة
وحزبًا لا يُقهر خدم الشعب وتحول إلى كيان متناغم مع الجماهير الشعبية
الحزب وضع خط بناء الحزب ذي النقاط الخمس في العصر الجديد، وقاد النضال من أجل تنفيذه بحماس، فطور بذلك حزب العمال الكوري ليصبح حزبًا ناضجًا سياسيًا، قويًا تنظيميًا، نقيًا أيديولوجيًا، صارمًا في انضباطه، وسليمًا في أسلوب عمله. هذا إنجاز خالد، وفر ضمانة حاسمة لبناء القوة السياسية التي تقود الثورة الكورية والبناء الاشتراكي بقوة نحو التغيير الجذري، وتحافظ على قدرة حزبنا القيادية على مر العصور. وقد أوضح هدفًا جديدًا للمرحلة التالية للتطوير الشامل لأسلوبنا الخاص في البناء الاشتراكي، ووضع برنامجًا واضحًا ذا إمكانيات جلية، وبشر بعصر من التغيير والابتكار لم يسبق له مثيل في تاريخ الجمهورية، وذلك بقيادته الثورية الصائبة والمبتكرة.
بفضل قيادته الثورية الصائبة والمبتكرة، وضع سياسة قتالية علمية من أجل التنمية المستدامة لاقتصاد مكتفٍ ذاتيًا، وحقق نجاحات ثمينة في تنفيذ الخطة الخمسية وتطوير الاقتصاد ككل، وأرسى أساسًا ماديًا متينًا للتنمية الاقتصادية والثقافية وتحسين مستوى معيشة الشعب من خلال نهضة هائلة في ثورة البناء، وكشف عن واقع مذهل تغير فيه مظهر البلاد جذريًا في فترة وجيزة.
إنه الإنجاز التاريخي الذي لا يمكن تحقيقه إلا على يد كيم جونغ وون، حيث بدأت الثورة الهائلة في القضاء على تخلف المناطق الريفية، الذي ظل عائقًا أمام التنمية.



