سفارة جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية

الأخبار

زيارة مركز قيادة التدريبات لهيئة الأركان العامة للجيش الشعبي الكوري

2023-08-31 18:46:57
 زيارة مركز قيادة التدريبات لهيئة الأركان العامة ل
زيارة مركز قيادة التدريبات لهيئة الأركان العامة ل

زيارة مركز قيادة التدريبات لهيئة الأركان العامة للجيش الشعبي الكوري
في يوم التاسع والعشرين من آب/أغسطس، زار القائد المحترم كيم جونغ وون، الأمين العام لحزب العمل الكوري، رئيس شؤون الدولة لجمهورية كوريا الديمقراطية
الشعبية مركز قيادة التدريبات لهيئة الأركان العامة للجيش الشعبي الكوري ليطلع على حالة إجراء التدريبات على قيادة الجيش كله.
رافقه مارشال الجيش الشعبي الكوري باك جونغ تشون والفريق الأول كانغ سون نام، وزير الدفاع الوطني.
استقبله رئيس هيئة الأركان العامة ورئيس إدارة الاستطلاع العامة للجيش الشعبي الكوري في مركز القيادة.
تقوم هيئة الأركان العامة للجيش الشعبي الكوري بتنظيم التدريبات على قيادة الجيش كله وتقدير وفحص قدرة القادة وهيئات الاركان للتشكيلات الكبيرة والتشكيلات من
مختلف المستويات على تنظيم العمليات وقيادتها، منذ يوم التاسع والعشرين من هذا الشهر، لمواجهة الوضع الراهن حيث قامت الولايات المتحدة الأمريكية والعصابة العسكرية
لـ"جمهورية كوريا" بالتدريبات المشتركة الكبيرة الحجم الخطيرة التي يتجلى فيها الطابع الاستفزازي وتحاكي الحرب الشاملة على جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية.
تهدف هذه التدريبات إلى توخى جميع القادة وهيئات الأركان في الجيش كله الدقة في التمسك بحالة استعداد الحرب التام وقدرة الرد العسكري، عن طريق الإلمام بنظام
الأفعال وتعزيز تنظيم العمليات والمعارك وقدرة قيادتها بصورة أكثر وإثبات واقعية الخطة العملياتية في حالة التحول إلى نظام زمن الحرب.
بعد أن تلقى القائد المحترم من رئيس هيئة الأركان العامة تقريرا عن نوايا الجيش المعادي المتوقعة للتحركات وجيشنا حسب الأوقات والمراحل عند اندلاع الحرب، اطلع
بالتفصيل على حالة تنظيم التدريبات على قيادة الجيش كله وإجرائها.
استفسر القائد عن مقاصد هيئة الأركان للتدريبات، الهادفة إلى سحق الغزو المسلح المفاجئ للأعداء والإنتقال إلى الهجوم المعاكس الشامل واحتلال كل أراضي الشطر
الجنوبي من جمهوريتنا، ووثائق الخطط العملياتية والمعارك لهيئات الأركان في التشكيلات الكبيرة والتشكيلات من مختلف المستويات لتنفيذها وراجع بالتفصيل وثائق الخطط
العملياتية الفعلية لهيئة الأركان العامة مثل خطة استعمال المدفعية في الجبهة والمدفعية الاحتياطية الإستراتيجية وخطة تشكيل الجبهة في مؤخرة العدو وخطة إحباط تسلل
القوات المسلحة في الخارج وغيرها في حالة الطوارئ.
أوضح القائد بالتفصيل المهام الشاملة والمطالب المبدئية والطرق التي يجب على الجيش الشعبي أن يلتزم بها في تنظيم العمليات وقيادتها واستعداد الحرب في المستقبل،
بما فيها المسألة الخاصة بتوجيه الضربات المتزامنة والمتعددة فائقة الشدة إلى مراكز القيادة العسكرية الرئيسية للأعداء والموانئ العسكرية والمطارات العملياتية وغيرها من
أهدافهم العسكرية الهامة والعناصر النواتية القادرة على الإتيان بالاضطرابات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية المتتالية واختلاط معارك الإبادة المستمرة المعتمدة على
وسائل الضربات المتنوعة وعمليات الهجوم في الجبهة والعمليات لارباك مؤخرة العدو بصورة مركبة وعضوية لأخذ زمام المبادرة الإستراتيجية بثبات وبالأخص المسائل
القاضية باتخاذ التدابير التامة للحفاظ على وسائل الضربات من أي فعل معاكس للعدو وتجديد نظام قيادة العمليات وأسلوب اتصالات القيادة لإطلاق النار على نحو شامل،
مؤكدا على ضرورة إيلاء الاهتمامات القصوى لإخماد همة الأعداء وتشكيل الاضطراب في أفعالهم القتالية وشل إرادتهم وقدرتهم لتنفيذ الحرب، عبر إنزال الضربات القاصمة
بالقدرات الكامنة الحربية للعدو ومحور الجيش المعادي لقيادة الحرب وجعل وسائل اتصالات القيادة شيئا لا جدوى له في الفترة الأولى من العملية.
فيما يشير إلى أن الحرب الحديثة هي مواجهة حرب للأدمغة، والانتصار في الحرب أم لا يتقرر حسب دماغ القائد أولا وقبل المعركة، أكد أنه يجب على جميع القادة في
الجيش كله أن يشددوا تدريبات هيئة الأركان وتدريبات معالجة أحوال العمليات والمعارك لامتلاك المؤهلات التنظيمية الماهرة والفن البارع لقيادة الجيش، في ظل بيئة الحرب
الحقيقية، لكي يستعدوا استعدادا تاما كمقاتلين بارعين متعددي الوظائف وأصحاب كفاءات جديرين في ساحة الحرب الحقيقية بدلا من ساحة التدريبات.
كما ذكر القائد أن التحركات العسكرية المشغولة للولايات المتحدة الأمريكية والعصابة العسكرية لـ"جمهورية كوريا" ومختلف المناورات العسكرية الموسعة والمتكررة
تعد كشفا واضحا لنوايا الأعداء لغزو جمهوريتنا وأكد مرة أخرى ضرورة ردنا عليها بصورة تامة.
فيما يصدر القائد المحترم بعض الأوامر الهامة لتعزيز تدريبات جيشنا على قيادة العمليات والتحركات الفعلية في الحرب الحقيقية بما يتلاءم مع ظروف أمن الدولة
الناشئة ومطالب الوضع، أوضح المهام والطرق الشاملة لإكمال استعداد الحرب بصورة أكثر.

إرسل لصديق