الأخبار

التنمية الشاملة للاشتراكية التي وضعها كيم جونغ وون، الأمين العام لحزب العمال الكوري

التنمية الشاملة للاشتراكية التي وضعها
كيم جونغ وون، الأمين العام لحزب العمال الكوري

بقلم : عمرو يحيى

التنمية الشاملة للاشتراكية وواقع جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية (1)
تبذل جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية جهودًا حثيثة لتحقيق التنمية الشاملة للاشتراكية من خلال
تطوير جميع المجالات والمناطق في البلاد في آن واحد. وهذا ما يجذب
انتباه المجتمع الدولي.

من الضروري فهم ما تعنيه التنمية الشاملة للاشتراكية التي وضعها
كيم جونغ وون، الأمين العام لحزب العمال الكوري.

حدد المؤتمر الثامن لحزب العمال الكوري، الذي عُقد في يناير 2021، مهمة بناء
10000 شقة سنويًا، أو 50000 شقة على مدى خمس سنوات (2021-2025)، في العاصمة
بيونغ يانغ. وبناءً على ذلك، تم بناء أكثر من 40000 شقة في شارع سونغهوا، وشارع هواسونغ،
وشارع ريمهونغ، وشارع جونوي، بالإضافة إلى المرحلة الثالثة التي تضم 10000 شقة في منطقة هواسونغ. في فبراير 2025، وخلال كلمته في حفل وضع حجر الأساس للمرحلة الرابعة من مشروع بناء 10000 شقة، والذي سيُكمل مشروع الـ 50000 شقة، أوضح كيم جونغ أون خطط الحزب ذات التوجه السياسي لبناء العاصمة، قائلاً إن بناء المساكن في بيونغ يانغ يجب أن يستمر حتى تتحقق خطة الحزب لتوفير الظروف المثالية للمواطنين لعيش حياة كريمة وسعيدة دون أي مشقة. ولعل هذا كافٍ لتخمين كيفية تحوّل بيونغ يانغ.

وقد حدد المؤتمر الثامن لحزب العمال الكوري الاستراتيجية الاقتصادية للخمس سنوات القادمة على أساس إعادة التكيف والتعزيز. ونتيجة لذلك، تحققت مجموعة من الإنجازات الملحوظة في مختلف القطاعات الاقتصادية، حيث تم بناء أفران نفخ الأكسجين الموفرة للطاقة في قواعد إنتاج الحديد والصلب الرئيسية في البلاد، وهي: مجمع كيم تشايك للحديد والصلب ومجمع هوانغهاي للحديد والصلب، وافتتاح عدد من محطات توليد الطاقة، وإنشاء خط إنتاج واسع النطاق لكربونات الصوديوم في مجمع نامهونغ للشباب الكيميائي، وتجديد وتحديث مصنع كومسونغ للجرارات ومصانع أخرى للآلات الزراعية. باختصار، يشهد اقتصاد جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية نموًا مطردًا.

 

في ديسمبر 2021، عندما ترأس الاجتماع العام الرابع للجنة المركزية الثامنة لحزب العمال الكوري، كشف كيم جونغ وون عن برنامج للثورة الريفية في العصر الجديد، ووضع خطة طموحة لتحقيق قفزة نوعية في تنمية الريف. منذ ذلك الحين، تم بناء أكثر من أحد عشر ألف منزل ريفي حديث في البلاد، ومن المتوقع أن يشهد بناء المساكن الريفية زخماً أكبر في المستقبل. إن إعادة تنظيم نظام الري وتعزيزه بشكل شامل، والتحسين المستمر للزراعة الآلية، والإنتاج الزراعي العلمي، كلها عوامل تضمن التنمية المستدامة للزراعة.

ويتجلى ذلك في تحقيق أهداف إنتاج الحبوب بنجاح في السنوات الأخيرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى